حول تداعيات مجزرة شاطئ غزة

كتبهاabuislam ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 11:26 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حول تداعيات مجزرة شاطئ غزة”

  1. URGENT APPEAL TO SAVE THE LIFE OF A VICTIM OF THE HALABJA CHEMICAL ATTACK

    مناشدة لمساعدة شخص مريض - إلى:

    المنظمات الإنسانية في العالم

    هذه مناشدة ملحة لمساعدة شخص مريض اسمه محمد عزيز في ناشفل، تينسي الذي له حالة فريدة ومشكلة تنفس خطيرة.

    محمد عزيز كردي من شمال العراق (ومواطن أمريكي حالياً) هو ضحية الهجوم الكيماوي على مدينة حلبجة في شمال العراق عام 1988 متزوج وله طفلان عمر أحدهما سنتان والثاني أربع سنوات. له عجز 100% نتيجة مرض رئوي مزمن كما أن زوجته لا تستطيع أن تشتغل لأنها تقوم بتوفير العناية له ولطفليها.

    لقد توفى العديد من أفراد عائلة السيد عزيز القريبين منه منذ عام 1988 بسبب نفس الهجوم الكيماوي. كما أن السيد عزيز هو الوحيد من عائلته الذي استطاع أن يأتي إلى الولايات المتحدة.

    أنه بحاجة ملحة إلى معالجة طبية بسبب إصابة جهازه التنفسي. ونظراً لاستنشاقه غازات كيماوية خلال قصف حلبجة في 16 آذار 1988 فهو مرشح لاستزراع رئوي ولكن قائمة الانتظار طويلة وقد تفوته الأوان عندما يكون احدهم حاضراً بسبب التدهور السريع لرئتيه. ولحسن الحظ هنالك معالجة جديدة يمكنها أن تحسن وظيفة رئتيه ولكن المريض لا يستطيع أن يتحمل كلفة المعالجة تدعى المعالجة ( دواء مضاد لل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 يدعوكم أبو إسلام  للاشتراك في مجموعته البريدية
على ياهو
http://groups.yahoo.com/group/abu_islam/
وعلى قوقل
http://groups.google.com/group/abuislam?hl=en

ستصلكم باذن الله رسائل  دعويه واسلامية وعلمية وثقافية ذات قيمة عالية

في الشهر ما يقارب السبع مائة رسالة

لن تندم اذا اشتركت ولن يكلفك الاشتراك شيئا لكنك ستنتفع به في الدنيا والاخرة

اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد

 اللهم اغفر لنا  ولوالدينا  ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
و أدخلهم وايانا  الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم

 

علق ولو بكلمة
ولا تحقرن من المعروف شيئا
فربما تعليقك كان سببا في نشر الحق والخير
ولبنة في جدار عز الاسلام والمسلمين

000/*