إلى من توجه حماس نداءتها؟ وممن تنتظر الاستجابة؟ بصراحة شديدة أصبحت البيانات المتتالية بلا معنى أو مغزى، أصبحت مكررة بل ومملة، كلمات وعبارات ومناشدات لمشاركين في الجرائم، وعلى الأرض تستمر حملات الاستئصال، وبعد هذا وذاك يتحدثون عن حوار.
اليوم ومع اشتداد الحملة التي يقودها الفلسطيني القذر/الفلسطيني الجديد المجرد من كل احساس وشرف ووطنية وانتماء، التابع الذليل والمؤتمر بأوامر أسياده، الذي أبدى استعداده لاطلاق النار على أخيه وابن عمه – وقد فعل ويفعل، والذي قلا أن الأوامر مشددة وصارمة بعدم اطلاق رصاصة واحدة على جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه – وقد التزم، مع اشتداد تلك الحملة وصلني بيان تناشد فيه حركة حماس مصر والفصائل وفتح بتحديد موقفها، وتقول فيه: "نطالب الشقيقة مصر بموقف صريح وواضح مما يحدث في الضفة الغربية ، و التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة، ونطالب الفصائل الفلسطينية بالخروج عن صمتها ، ونطالب حركة فتح بتوضيح موقفها من هذه الجرائم التي تحدث باسمها ، ونطالب الهيئات الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني بضرورة التحرك ووقف نزيف الدم الذي يسيل في الضفة الغربية على يد أجهزة عباس – دايتون!".
المواقف واضحة وضوح الشمس: مصر الرسمية تشارك في حصار وقتل شعبنا في غزة، ودربت من يقومون بالجرائم في الضفة، وتحتضن حثالات شعبنا ممن تطهرت منهم غزة، وتلتزم الصمت المقصود حول جرائم الضفة، أما الفصائل الفلسطينية اللامحترمة فقد حددت موقفها في بيان أقل احتراماً منها أصدرته بالأمس بعد اجتماع فاقد للشرعية والنصاب والأخلاق وقالت فيه نصاً في الفقرة الثالثة من بيانها:
تؤكد اللجنة التنفيذية على رفضها التام للأحداث التي وقعت في مدينة قلقيلية من خلال اعتداء جماعات خارجة على القانون على قوات الأمن الوطني الفلسطيني الباسلة، من أبناء شعبنا وبناته والتي تمثل درع الوطن وسياجه لحماية امن شعبنا وتحقيق النظام العام، بما يخدم توجيه كل الطاقات لمقاومة سياسة الاحتلال ونهجه وانتهاكات المستوطنين وعربدتهم، لذا ترحب اللجنة التنفيذية ومن أجل منع هذه الإعمال كليا، بقيام لجنة من شخصيات وطنية بالتحقيق وكشف كل تفاصيل هذا الاعتداء ودوافعه وتقدم اللجنة التنفيذية لعائلات شهداء الأمن الوطني ورفاقهم من جنود وضباط قوات أمننا الباسلة الذين وقعوا ضحية هذا الاعتداء وبفعل كمين مدبر أعدت له تلك الجماعات الخارجة على القانون وعلى مصالح شعبنا الأساسية.
وتستنكر اللجنة التنفيذية قيام أبواق إعلامية معروفة بعملية تهييج وتحريض هوجاء انطلاقا من هذا الاعتداء على قوات الأمن الوطني، وسعي تلك الأبواق لقلب الحقائق، وذلك في إطار سياسة استمرت طويلا للتعبئة ضد مشروعنا الوطني ومؤسساتنا الوطنية التي أقامها شعبنا ويحميها بدمه وعرقه وجهده من سعي الاحتلال طوال سنوات بتدميرها وتعطيل نموها ودورها.
وتؤكد اللجنة التنفيذية على أن واجب جميع القوى وخاصة حركة حماس أن لا تلعب دور الم













